اهلا و سهلا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اهلا بكم اصدقائى الاعزاء .....اسعدنى تشريفكم لى و ارجو ان تجدوا كل ما يفيد
طب و علوم...صحة و جمال..رجيم و رشاقة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طب الاسرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طب الاسرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 ديسمبر 2011

علّمي طفلك ان يثق فى نفسه منذ لحظة ولادته الى المراهقه

السلام عليكم

ابنائنا غاليين علينا قوى ونحب نشوفهم واثقين فى نفسهم فى كل تصرفاتهم ويقدروا يخدوا القرار بنفسهم فى كل حاجه
ويعتمدوا على نفسهم كل دا بياجى من ان طفلك يثق فى نفسوا وعلشان نتعلم ازاى نخلى اطفالنا واثقين فى نفسهم جبتلكم المقال دا لكل ام حتى لو طفلها رضيع اتمنى ان تستفيدوا منوا

_____________________________

الثقة بالنفس تساعد الطفل على اكتشاف العالم من حوله، وتحقيق الإنجازات وبناء

علاقات اجتماعية،
والأهم من ذلك، تكسبه القدرة على التحكم في نفسه. الطفل الذي يشعر بالحنان والحب

 والتشجيع لذاته وللمجهود الذي يبذله والإنجازات التي يحققها، يستطيع أن يقدر ذاته

 وان يتجاوز أي شعور يعتريه بعدم الثقة بنفسه في أي مرحلة عمرية.

 من هنا ضرورة تعزيز ثقته بنفسه منذ لحظة ولادته، لكي يتمكن من مواجهة الحياة

 بشكل أفضل.

 * الأطفال الرضع كيف يمكنك أن تعززي ثقة طفلك بنفسه وهو لا يزال رضيعاً؟ 


هناك طرق عدة لفعل ذلك: 



- تحدثي مع صغيرك منذ لحظة ولادته
 واحرصي على أن تنظري مباشرة في عينيه

 أثناء ذلك فهذه الطريقة تفهمه بأنه شخص جدير بالاهتمام والاحترام، وأنه يستحق أن

 يولي الآخرون اهتماما به. 


-
 قولي له يومياً إنكِ تحبينه، ودعيه يشعر بأنه شخص مميز.

 أثني عليه وامدحيه فهذا سيشعره بحالة جيدة، حتى ولو كان لا يفهم ما تقولينه، فإن

 عقله قادر على التقاط الذبذبات الإيجابية الصادرة عن ابتسامتك الحانية وعاطفتك.

 - راقبي صغيرك وارصدي أي إشارة منه، فلا ترغميه على القيام بأي شيء إذا لم

 يكن مستعداً بعدُ لتأديته خوفاً من أن يفشل فتهتز ثقته بالنفس.

 انتظري إلى أن يبدي استعداده مثلاً للقيام بتلك الخطوة الأولى أو حمل كوبه الأول، ثم

 شجعيه على فعل ذلك.


- امدحي
 محاولاته أياً كانت نتيجتها لكي يستمر فيها.


- امنحيه حناناً وعاطفة وعانقيه كثيراً،
 فقد أثبتت الدراسات الإكلينيكية أن المداعبات

 والتواصل الجسدي مع الطفل تؤثر إيجاباً في نمو دماغه.

 كذلك بينت الدراسات أن الأطفال الذين حظوا بكثير من العناق والمداعبات، اكتسبوا

 قدرة كبيرة على التحكم في النفس، والحفاظ على الهدوء في حالات التوتر أكثر من 


أولئك الذين لم يحظو بمداعبات كثيرة. 



- كوني واثقة بنفسك
 وقادرة على التحكم فيها، لأن ذلك سينعكس على طفلك.

 يشعر الأطفال بالاطمئنان والراحة ويكونون أكثر قدرة على اكتشاف محيطهم عندما

 يشعرون بأنهم محبوبون وهناك من يحميهم ويدعمهم. 


* الأطفال الأكبر سناً تختلف عملية تعزيز ثقة الطفل الأكبر سناً بنفسه عن الرضيع،


 فثمة أسلوب آخر يمكنك اعتماده لفعل ذلك وهو يتضمن:

 - تبسيط المهمات والحياة على طفلك.

 أوكلي له مهمة يومية بسيطة، مثل ري النباتات، فهذا الأمر ينمي فيه العادات

 الجيدة ويعلمه احترام الآخرين وتقديرهم. 


حددي له قواعد واضحة وسهلة التنفيذ


 لمساعدته على النجاح في مهمته، فهذا سيشعره بأنه أنجز شيئاً ما.

 - أحيطي طفلك بالحب والحنان والأجواء العائلية الحميمية، فهذا يساعده على النمو

 في جو منفتح وآمن.


- اتركيه بمفرده قليلاً، فالأهل الذين يحومون حول أطفالهم دائماً لا


 يعطونهم فرصة لإنجاز شيء بمفردهم. لا تنهي أي عمل بدأه وإلا شعر بأنه فشل

 في تنفيذ المهمة. 


- لا تعلقي كثيراً على خطأ بسيط ارتكبه.


 صحيح أن طفلك سيُحدث فوضى عارمة في حال تركته يجهز ساندويتشه بمفرده أو

 يسكب كوب ماء، لكن هذا سيعلمه كيفية فعل الأشياء بطريقة صحيحة.

 لا تنتقديه إذا اخطأ كي لا يخاف من تكرار المحاولة.


- دعيه حتى يرى دائماً كيفية فعل الشيء، بدلاً من
 مجرد الطلب منه فعل ذلك.


لا تدعيه يشعر بالإحباط في حال فشل في تزرير
 قميصه مثلاً، بل قولي له: "لا بأس،

 لقد حاولت على الأقللا تفعل الأمر ذاته في المرة المقبلة".

 - استمعي جيداً إلى ما يقوله صغيرك. 


حاولي أن تفهمي ما يعنيه
 وان تقدري مشاعره. انظري مباشرة إلى عينيه عندما

 يتحدث إليك، لكي يعلم بأنك مهتمة فعلياً بما يقوله.

 هذا الأمر سيعزز ثقته بنفسه كثيراً. 


- اثني على إنجازات
 صغيرك وانتصاراته.


وافتخري بما حققه، كأن تعرضي مثلاً الشهادات التقديرية
 التي نالها بافتخار.


ركزي على نقاط قوته بدلاً من نقاط ضعفه. 



يمكنك وضع
 روزنامة بالإنجازات التي قام بها وتعليقها على باب الثلاجة مثلاً.

 - كوني صادقة معه، أو أجيبي دوماً عن أسئلته بصدق مع الحرص على اختيار

 الأجوبة التي تناسب سنه.

 * في سن ما قبل فترة المراهقة يحتاج طفلك في هذه السن إلى اهتمام أكبر ولتعزيز

 ثقته بذاته اعتمدي الخطوات التالية: 


- كوني خير عون له،
 وساعديه دوماً على واجبات أو أي مهمة صعبة بالنسبة إليه.

 شاركي في اجتماعات الأهالي وأنشطة المدرسة والمباريات، ولا تظهري أي امتعاض

من
 قيامك بذلك. 


- تشبثي بموقفك وكوني مثابرة، فإذا قلت له إن في مقدوره مشاهدة
 التلفزيون في 


ساعات محددة فقط، عليك الالتزام بما تقولينه.


 يحتاج الأطفال إلى معرفة حدودهم.


- انتقدي سلوكه السيئ وليس شخصه. 



عندما يسيء طفلك
 التصرف، أوضحي له أنك مستاءة من أفعاله وليس منه هو.


من المهم جداً أن
 يؤمن بأنه إنسان جيد، لكنه ببساطة ارتكب خطأ ما.

 - شجعيه على الاستقلالية، من خلال حثه على تجربة أنشطة جديدة، واقتناص

 الفرص. فهذه الأمور تعزز ثقته بالذات.


من المهم أن ترسمي له حدوداً وتضعي له قواعد، ولكن لا تنسي أن
 تمنحيه أيضاً

 حرية الاستكشاف والتطور. 


- استمعي إلى مخاوفه وقدريها. لا
 تتجاهليه إذا أبدى مثلاً قلقه حيال عدم تأقلمه مع

 أصدقائه أو عدم قدرته على إنجاز واجباته المدرسية، بل قدمي له المساعدة لكن لا

 تتركيه يسترسل كثيراً في انتقاد ذاته.


علميه أيضاً أن يحل مشكلاته بذاته، يمكنك أن تقولي له: "أستطيع أن أرى


 المشكلة، يمكنك ربما تجربة هذا الأمر فقد يساعدك على حل الموضوع". 


* المراهق إنها فترة دقيقة في حياة الطفل، لكنها مهمة لناحية تعزيز ثقته بذاته، هذا


 إذا تمكنت من اكتسابه لصفك.

 إليك الطريقة لفعل ذاك: 


- دعيه يشعر بأنه شخص
 مهم.


استشيريه في بعض الأمور، واستمعي لرأيه كي يشعر بأن له أهمية. 



كذلك
 حاولي أن تتعرفي أكثر إلى الموسيقى التي يحبها وهواياته وأصدقائه، كي يشعر


بأن ما يفعله له قيمة. 



شجعيه على زيارة أصدقائه. 



- تسلّحي بالمعلومات الكافية
 عن مخاطر التدخين والمخدرات والكحول كي تتمكني من

 مناقشة طفلك بشكل منطفي بعيداً عن الانتقاد.

 - استمري في إعلامه بأنك ستدعمينه في كل شيء يفعله، دعيه يعي أنك تحبينه.


- إياك أن ترسي قاعدة وتقومي بعكسها، فهذا
 يسيء إلى صورتك في عينيه وستفقدين

 احترامك أمامه.

 - اثني عليه ثناء محدداً لتساعديه على بناء ثقته بذاته.


اختاري مهارة محدودة، أو امدحي سلوكاً محدداً
 بدلاً من مدحه بشكل عام.

 مثلاً كأن تقولي له: "لقد أحسنت في رسم هذه اللوحة، وحسنا فعلت باختيارك هذا

 اللون الجميل الذي يتناسق مع محيط اللوحة". 


* أهمية تمتع الطفل بثقة كبيرة بالنفس:


 بينت إحدى الدراسات التي استمرت على

 مدى30 عاماً وشملت 11500 طفل بريطاني، أن الأطفال الذين يملكون مستويات 


عالية من تقدير الذات يتمتعون بقدرة أكبر على التحكم في النفس. فقد أظهرت هذه


 الدراسة انخفاض عدد المدخنين بينهم، وارتفاع نسبة الأشخاص الذين يمارسون

 الأنشطة الرياضية ويتناولون أغذية صحية وينتبهون إلى صحتهم، ما يؤدي بدوره

 إلى انخفاض خطر تعرضهم للإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب

 والسرطان والأمراض النفسية.

 كذلك، بينت أن الأطفال الذين يتمتعون بثقة عالية بالنفس تسهُل لديهم عملية تكوين

 صداقات، ويكونون أكثر تعاطفاً مع الآخرين.

 كما أنهم يميلون إلى إنجاز الكثير، وغالباً ما يكون أداؤهم الأكاديمي جيداً، ربما

 لأنهم يتمتعون بثقة كافية تجعلهم لا يخافون من الفشل والاستمرار في المحاولة. 

يارب المقال يكون عجبكم زى ما عجبنى شخصيا وفعلا استفدت منوا وكمان اكتشفت ان فى حجات 

انا بعملها مع بنتى فعلا من االى كتبهم فى المقال

ربنا يصلح لنا اولادنا وذرياتنا اجمعين

كونوا قدوة لابنائكم





يحكي أحد الآباء فيقول:
عندنا بلغ أحمد الخامسة من عمره ذهبنا معًا للتسوق ليلة العيد,
وكانت ساحة انتظار السيارات مكتظة جدًا,
فطفنا بسيارتنا لبعض الوقت باحثين عن مكان لنوقف فيه سيارتنا,
ومن صفاتي أنني صبور في مثل هذه المواقف, 
وفي النهاية لاحظت سيارة تخرج من مكانها 
فقمت بتشغيل إشارتي للدخول في هذا المكان الذي سيفرغ،
وإذا بسيارة تتسلل وتحتل هذا المكان,
وحينها تملكني الغضب الشديد 
ففتحت شباك سيارتي وصرخت بألفاظ نابية في وجه السائق,
وتبادلنا نظرات تنم عن غضب
ثم واصلت بحثي عن مكان آخر، لأوقف فيه سيارتي.

وبعد حوالي عشرين دقيقة,
كنا داخل المركز التجاري وقد ذهب غضبي,
وكنا نناقش بعضنا البعض عن الهدايا التي نريد شرائها، 
وفجأة نظر إليَّ أحمد متسائلًا: بالمناسبة يا أبي 
ماذا تعني الكلمات التي تلفظت بها في الخارج؟؟

وحينها انتابني شعور وكأني ضُرِبت على رأسي بحجر،
ويالها من صدمة غير متوقعة
فقد سمع أحمد بوضوح ما استخدمته من ألفاظ نابية 
في حديثي مع السائق، وقد تذكر تمامًا كل ألفاظي
وحينها تملكني الارتباك الشديد!

التربية بالقدوة:

(تعتبر التربية بالقدوة من أهم الطرق وأجداها
في ترسيخ المبادئ والأخلاق،
فمشاهدة الطفل للراشدين من حوله يمارسون نفس السلوك المطلوب منه،
تبعد عن ذهنه، فكرة "الاستعباد" أو استغلال الكبير للصغير 
واستعمال صلاحية الأمر والنهي ضده، 
ناهيك عن مرحلة التقليد التي يمر منها الطفل
ابتداء من شهره التاسع والتي يحاول خلالها إعادة تمثيل كل ما يشاهده، خصوصًا من طرف والديه،
وعموًما من كل من حوله من البالغين،
دون الاكتراث للسبب ودون إدراك للمقصد.

لكن للأسف، لا يلقي الراشدون بالًا للموضوع
، وإن اهتموا سقطت فئة ليست بالضئيلة في التصنع
(إن لم نسمه النفاق)
فيحاولون ألا يظهروا أمام الصغار بشكل غير لائق.

وهذا يعتبر حل بديل، في انتظار إصلاح تلك الخصلة، 

لكنه بالتأكيد سيضع صاحبه في مواقف محرجة،
لأنه لابد وأن ينسى تصنعه ويتعامل بعفوية 
فيخطئ أمام الصغير الذي لم يتلق بعد حقنة مضادة
لإحراج الآخر فيجد الأسئلة تتهاطل،
من قبيل: لماذا قلت ألا أفعل أنا كذا وها أنت قمت به؟
وغيرها إلى أن يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه
من الآباء أولًا:

عزيزي المربي إنك أنت ولاشك المصدر الأول لثقافة طفلك،
فهو يراك ويقلدك من حيث لا تشعر، 
فلا تظن أنه يُفوِّت تصرف من تصرفاتك أو سلوك من سلوكياتك،
إنه يرصدك، ويراقبك،
ثم بعد ذلك يشف منك ويقلدك، 
إنه يعتبرك أيها الوالد المثل الأعلى الذي يقتدي به في كل شيء،
وحينما ينظر في المرآة يتمنى لو يراك أنت قبل أن يرى نفسه.

(وعلينا أن نعلم، أن الأطفال يتعلمون عن طريق التقليد،
فقدرتهم على الملاحظة والتقليد من الصفات الرائعة
في هذه المرحلة والعلماء يشيرون إلى ذلك بأنها عملية تشكيل وفقًا لنموذج يحتذى به الطفل،
والأطفال يتعلمون الكلام عن طريق التقليد والاستماع والملاحظة،
ويكتسبون ميولهم أيضًا في الحياة ويتعلمون القيم وحق الاختيار
وكذلك عاداتهم عن طريق المحاكاة،

وبما أن الأطفال يقلدون سلوك من هم حولهم،
فلابد وأن يكون لك الأثر الأكبر على تعليمهم،
ففكر مليًا بسلوكك، ما الذي تقوله وتفعله
ويكون له أثره على طريقة تفكيرهم وسلوكهم، 
فأنت بالنسبة لهم بمثابة القدوة)
[كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(23)، بتصرف].

اعتقاد خاطئ!

يعتقد كثير من الآباء أن أطفالهم هم المسئولون عن تصرفاتهم،
وأن العنيد منهم هو عنيد لأن هذه صفة شخصيته فيه،
والغضوب منهم كذلك، فهو غضوب لأن صفة الغضب في شخصيته،
والهادئ أو المؤدب منهم إنما هو كذلك؛ لأن شخصيته هادئة.

والحقيقة التي لابد أن تتعلمها وتستبدلها بهذا الاعتقاد الخاطئ، 
هي أن الأطفال ليسوا مسئولون عن تصرفاتهم
بل نحن المسؤلون عنها بالمقام الأول،
وإنك إن تأملت حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
(ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) 
[متفق عليه]، 
وقول الله تعالى:
{فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}[الروم: 30].

فحينها نعلم أن الطفل كالورقة الشفافة، 
غير أنها تشف ما تحتها

ولا يظهر عليها إلا ماهو تحتها،
فالطفل أشبه ما يكون بالورقة البيضاء النقية
وأنت من تكتبها بيديك

وكذلك المجتمع والبيئة المحيطة بالطفل يساعدانك في ذلك،
فإن كنت قدوة أخلاقية وسلوكية له فسيكتسب ذلك،
وإن كانت أخلاقة وسلوكياتك سيئة، 
فلا تلومن إلا نفسك،
وكما يقول المثل: (يداك أوكتا وفوك نفخ).

كن قدوة لأبنائك:

(الطفل بطبعه ينظر للوالد على أنه يعرف كل شيء
ويقدر على كل شيء، ومسئول عن كل شيء،
وإن كان في نفس الوقت يطلب من أمه كل ما يطلب ويرغب فيه،
وعادة توجيهات الوالد تؤخذ من الطفل 
باهتمام أكثر من الاهتمام الذي يعطى لتوجيهات الأم،
لأن الطفل يدرك بفكرته من صوت الأم وتعبيراتها نفحة الحنو والتدليل،
وأنه سرعان ما تعود الأم لحالتها الطبيعية مع الطفل،
أما صورة الوالد الأب عند الطفل وبرغم الحب المتبادل،
فهي صورة الصلابة والحزم والمؤاخذة والتعزير)
[العشرة الطيبة، محمد حسين، ص(250-251)].

والطفل يشعر بأن الوالد هو الأقوى،
ومن ثم يسعى في تقليده، 
ومن ثم تقع المسئولية كبيرة على الوالد،
فإما أن يدرس أفعاله وسلوكياته جيدًا،
وأما أن يترك العنان لنفسه بلا قيد فيحمل منه طفله الغث والثمين.

ولا نقول أنك لن تخطئ فكلنا بشر ومعرضون للخطأ،
لكن أن تكون قدوة لأبنائك بنسبة 95% على الأقل،
و5% تكون للخطأ البشري الوارد والمتوقع، 
فهذا جيد مع العلم أن نسبة الخمسة بالمائة
إنما يمكنك أن تكون قدوة فيها كذلك،
إن أحسنت الاستفادة من الخطأ،
فتقدم على الاعتذار أمام أبنائك بطريقة مناسبة،
فيتعلم الأبناء أدب الاعتذار والشجاعة في الإقدام عليه إذا ما أخطأوا.

إذًا فالقاعدة 
هي أن الأطفال يتعلمون منك كل شيء،
فقدم لهم شيئًا ينفعهم.

· فإنك إن كذبت للتخلص من السعر الزائد 
عند دفع ثمن تذكرة للطفل في مكان ما، 
فأنت تعلم ابنك أن الكذب لا بأس به ومقبول.

· وإذا كذبت الزوجة في مكالمة تليفونية،
وقالت أن زوجها غير موجود في المنزل،
وهو متواجد فهي أيضًا تعلم الطفل أن الكذب مقبول.

· وإن شاهدت التلفاز طوال اليوم، 
فأنت تعلم الطفل أن هذا الأمر مقبول.

· وإذا أخرت الصلاة عن وقتها لتشاهد المباراة،
فأنت تعلم طفلك أن تأخير الصلاة مقبول.

· وإن استخدمت الصياح والمناقشة الحادة
أو مناداة أشخاص بأسمائهم بغلظة،
فهو يتعلم هذا الأسلوب في الكلام منك.

· وإذا تلفظت بألفاظ نابية في وجه شخص ما،
قد أخذ مكان سيارتك فأنت تعلمهم استخدام هذه اللغة النابية.

وعلى العكس.

· عندما تتكلم بصوت هادئ بدلًا من الصوت الغاضب،
فأنت تعلمهم الثبات والهدوء.
· وعند اعتذارك بسبب ألفاظك النابية، 
فهم يتعلمون كيف يتحملون مسئولية أخطاءئهم.

· وعند استخدامك للغة مؤدبة في حديثك يتعلمون المشاركة مع غيرهم.

· وعندما تكون لطيفًا ودودًا مع الآخرين، فأنت تكسبهم اللطف مع الآخرين.

· وعندما تتفانى في عمل ما 
فهم يتعلمون أن يكونوا جادين في عملهم,

وعندما يرونك تقرأ كتابًا 
فأنت تكسبهم ميولًا خاصة بالقراءة.

من الممكن أن تخطئ:

(من ملامح انحراف بعض من المربين، 
أنهم يدعون العصمة لأنفسهم
ويربطون الحق بأشخاصهم الفانية 
غير مكترثين بما يحكم الشرع لهم أو عليهم،
ظنًا منهم أنهم وصلوا المرتبة التي تنزههم عن الخطأ
والمقام الذي يجنبهم الوقوع في الزلل)

[تربية الأولاد في الإسلام، عبدالله ناصح علوان، (1/292-293)، بتصرف)] ،

إذًا فهذا أسلوب منحرف.

ومن ثم فإن التصور الذهني الصحيح أنك من الممكن أن تخطئ،
فهذا وارد، وليس هذا عيبًا إذا اعترفت بخطئك وسعيت لإصلاحه،
إنما العيب أن تكابر ولا تعترف بخطئك،
فهناك بعض الآباء عندما يواجههم الأبناء بأخطائهم
ويستفسرون عنها وعن سببها،

يكون جوابهم على هذا النحو من الارتباك:

ارتباك البعض

· لا دخل لك بهذا الأمر.

· هذا الموضوع لا يخصك.

· انتبه لنفسك.

ويهرب الآباء من الإجابة وينفرون 
بل وربما يعنفون الأبناء وينهرونهم.

والحقيقة أن هذا الأسلوب لا يزيد الطين إلا بلة، 

فهذا الأسلوب يقلل من الترابط بين الآباء والأبناء
ويعطي للطفل مفهومًا بأنه لا يستطيع التحدث 
بما هو مباح للأب التحدث به، 
كما أن الطفل في هذه الحالة يتعلم أن يسلك نفس سلوك الأب
في عدم الاعتراف بالخطأ،
إذا واجهه به أحد
بل وربما يلجأ إلى الكذب والمماطلة.

ولكن السلوك الصحيح:

أن يستغل الأب هذا الموقف في التعليم،
وأن يحول الخطأ إلى فرصة قيمة للاستفادة؛
فيقول الأب: أعترف أني أخطأت هذا الخطأ عندما كنت غاضبًا،
ولكني قدمت اعتذارًا عن هذا الخطأ،
وهذا هو سلوك الصادقين أن يعترفوا بأخطائهم
ويتوبون منها أولًا أمام الله ثم بعد ذلك مع الناس، 
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)[حسنه الألباني، في صحيح الجامع، (4515)]

ولكن هذا لا يعني أن يكون خطأ الأب أمرًا مطردًا،
بحجة هذا الحديث وإنما يكون هذا الرد في حالات الخطأ النادرة.

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

تجميعات هايلة لكل اللى داخلين الامتحان البورد طب اسرة.

السلام عليكم
 الرابط دا عليه تجميعات مفيدة جدا لكل االى داخل امتحان البورد تخصص طب اسرة 
 و هو منقول من رابطة طب الاسرة على الفيس بوك 
ربنا يوفقك الجميع

الثلاثاء، 31 مايو 2011

مجموعة مستشفيات ائتلاف اطباء مصر

 
المهمة
مشروع لكل الاطباء بدل ماحنا عواطلية زي ماحمدي بيقول
وبدل ما وزير الصحة بيقول اننا ندورلنا علي صنعة عشان نكسب منها احسن من شغلنا كأطباء
وبدل ماحنا حاسسين اننا بنشحت من اللي مايسواش
وهما قاعدين يستفوا في فلوس من مستشفياتهم الخاصة هو والكبار اللي زيه واللي من مصلحته خراب وزارة الصحة وبدل مانسافر بره ونتغرب
احنا نقعد علي قلبهم و نقاسمهم في لقمه عيشهم وبما ان الحكومة والشعب مش مقتنعين بمطالبنا نستغني عنهم ونعمل مشروع لكل الاطباء
ويضمن لينا علاج مجاني محترم يحفظ كرامتنا
ومكان نشتغل فيه باجر محترم بجاني ارباح من العمل
هنعمل دراسة جدوي عن المشروع ده ومش هيكلفنا اكتر من ٥٠٠ جنيه شهريا لمده عشرين شهر ويبقي عندك سهم في المجموعه وكمان هتشتغل فيها وياسلام لما تشتغل في ملكك
لو وصلنا لعدد ١٠ الاف مشترك يبقي وصلنا لرأس مال وقدره ١٠٠ مليون جنيه يكفي لافتتاح مجموعة من عشر مستشفيات علي مستوي الجمهورية يعمل بها الاطباء المساهمين وتدر ارباح لهم وفي نفس الوقت يتكفل بعلاج الاطباء مجانا بالاضافة للعمل الاستثماري
وان شاء الله هنوصل لاكبر مجموعة مستشفيات استثماريه في مصر وهتكون فعلا على اساس شركه مساهمه مصريه يكون لكل طبيب نصيب من رأس المال طبقا لمساهمته فيه بنسبه مئويه
كل اللى تعجبه الفكرة ينضم للصفحة الخاصة بالمجموعة على الفيس بوكhttp://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%A6%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B5%D8%B1/123583891057414?sk=info

cranial nerves examination

Eye: History, Examination
  1. History
  2. Inspection
  3. Visual acuity
  4. Visual fields
  5. Ophthalmoscopic (fundi)
  6. Pupils
  7. Corneal reflections
  8. Eye movements
  9. Corneal reflex
History 
  • Presenting complaint:
    • Onset: gradual vs. sudden vs. asymptomatic.
    • Duration: brief vs. continuous.
    • Location: focal vs. diffuse, unilateral vs. bilateral.
  • Eye Hx: squint, amblyopia, glasses, glaucoma.
  • Family Hx: squint, lazy eye, glasses, glaucoma, cataract (young person).
  • Past medical Hx: especially vascular (diabetes, hypertension).
  • Medications: current meds, Hx of drugs affecting eye.
    • Is pt on or been on eye drops.
  • Social Hx: relevant post-op (to put eye drops in).
Inspection
In all, looking for asymmetry, deformities, discoloration, redness, discharge, lesions.
  • Diagnostic facies.
  • Orbit, rim: palpate for lumps.
  • Brow: lost sweating (Horner's).
  • Eyelids: xanthelasma, ectropian, entropian.
  • Eyelids: pus on lids (blepharitis).
  • Ptosis.
  • Exophthalmos.
  • Iris: colour, defects.
  • Cornea: transparent vs. opaque, corneal arcus, band keratopthy, Kayser-Fleischer rings, lesion, scars.
  • Ask the patient to look up and pull down both lower eyelids to inspect the conjuntiva and sclera.
    • Conjunctiva: clear/infected. If conjuntivitis, wash hands immediately: viral form contagious.
    • Sclera: jaundice, pallor, injection.
  • Spread each eye open with Dr's thumb, index finger. Ask pt to look to each side and downward to expose entire bulbar surface.
    • Eyeball tenderness.
Visual acuity
If  eye pain, injury, visual loss, check visual acuity before rest of the exam or inserting medications into eyes [so don't get sued].
  • Let pt to use glasses, contacts if available.
  • Put pt 20 feet from Snellen eye chart, or hold Rosenbaum pocket card 14 inches away.
  • Pt. covers an eye at a time with a card, reading smaller letters till stop.
  • Record smallest line read, eg 20/40.
Visual fields
  • Stand 2 feet in front of pt, who looks in Dr's eyes at eye-level.
  • Dr's hands to side half way between Dr and pt, wiggle fingers, ask which they see move.
  • Repeat 2-3 to test both temporal fields.
  • If suspect abnormality, test 4 quadrants of each eye while card covers other.
Ophthalmoscopic (fundi)
  • Darken room, adjust scope so light is no brighter than necessary.
  • Adjust aperture to a plain white circle.
  • Set diopter dial to zero, unless have a preferred setting.
  • Dr. uses left hand and left eye to examine the patient's left eye.
  • Dr's free hand onto the pt's shoulder or forehead for control.
  • Tell pt to stare at wall.
  • Look through scope, shine light into pt's eye from 2 feet away at a 45º angle.
  • See the retina as a "red reflex.". Reflex: clear vs. opaque (cataract). Follow red color to move within a few inches from pt's eye.
  • Adjust diopter dial to bring the retina into focus. Find a blood vessel and follow it to the optic disk, use this as a point of reference.
  • Inspect optic disk:
    • Colour of disc: pink vs. pale.
    • Margins clear.
    • State of cup.
  • Inspect vessels: all 4 quadrants, veins are darker than arteries:
    • Bleeding, exudate.
    • Pigmentation, occlusion.
  • Inspect macula, by moving the scope nasally:
    • Foveal light reflex
    • Bleeding, exudate.
    • Edema, drusen.
Pupils
  • Shape, relative size.
  • Light reaction: dim lights if needed.
    • Pt looks in distance, shine light in from side to gauge pupil's light reaction. Record size, irregularity.
    • Assess both direct (same eye) and consensual (other eye) responses.
  • Assess afferent pupillary defect by moving light in arc from pupil to pupil, and if L eye light makes R eye dilate, not constrict (Marcus Gunne). Optionally: as do arc test, have pt place a flat hand extending vertically from his face, between his eyes, to act as a blinder so light can only go into one eye at a time. 
  • Accommodation: pt alternates between looking into distance, and a hat pin 30cm from nose.
Corneal reflections
  • Shine a light from directly in front of the pt.
  • Corneal reflections should be centered over pupils.
  • Assess asymmetry (extraocular muscle pathology).
Eye movements
  • "Follow finger with eyes without moving head": test the 6 cardinal points in an H pattern. Assess:
    • Failure of movement.
    • Nystagmus [pause to check it during upward, lateral gaze]).
  • Convergence by moving finger towards bridge of pt's nose.
  • Gaze palsies (supranuclear lesions).
  • Fatiguability (myasthenia).
Corneal reflex
  • Corneal reflex: patient looks up and away.
  • Touch cotton wool to other side.
  • Look for blink in both eyes, ask if can sense it.
  • Repeat other side. [Tests V sensory, VII motor].